محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
8
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
أبي سفيان بن حرب بن أميّة ، فهو فيها قائم إلى اليوم ، وهي الدار التي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيها يوم الفتح : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » وهي اليوم تعرف برائطة بنت أبي العباس « 1 » . وفي بيت خديجة - رضي اللّه عنها - حجر خارج من البيت كان سليم بن مسلم أو غيره من المكيّين يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يجلس تحته يستتر من الرمي إذا جاءه من دار عدي بن الحمراء ، ودار أبي لهب . وذرع ذلك الحجر ذراع وشبر . فأمّا بعض أهل مكة فكان يقول : إنّ هذه رفاف كان أهل مكة يتّخذونها في بيوتهم ، صفائح من حجارة يكون شبه الرفاف يضعون عليها أمتعتهم التي تكون في بيوتهم ، ولكلّ بيت قديم من بناء المكيّين إلّا وفيه رفاف نحو من ذلك الحجر . والقول الأول أثبت - يعني : أصل الحديث - « 2 » . 2300 - حدّثنا عبد اللّه بن شبيب أبو سعيد ، قال : حدّثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدّثني إبراهيم بن علي الرافعي ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن ربيعة بن عباد الدّيلي ، قال : لقد أسمعكم تذكرون مما كانت تناله قريش من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وإن منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان بين منزل أبي
--> ( 2300 ) - إسناده ضعيف . عبد اللّه بن شبيب : علّامة ، لكنّه واه . وإبراهيم بن علي بن حسن الرافعي : ضعيف . التقريب 1 / 40 . ذكره الهيثمي 6 / 21 وعزاه للطبراني في الأوسط ، وقال : وفيه إبراهيم بن علي بن الحسن الرافعي ، وهو ضعيف . ( 1 ) الأزرقي 2 / 199 ، وأنظر ما بعد الأثر ( 2112 ) . ( 2 ) الأزرقي 2 / 199 - 200 .